
الخروج من الدش إلى حمام بارد ورطب ليس أمرًا مريحًا فحسب، بل يخلق أيضًا بيئة مناسبة لنمو العفن والفطريات. يمكن لأجهزة التدفئة التي تستخدم الهواء الدافئ أن تجفف الهواء، لكنها لا تؤثر على الأسطح التي تظل رطبة. أما جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهو يعمل بطريقة مختلفة؛ فهو يوفر حرارة موجهة تصيب الجدران والأرضيات، وليس فقط الهواء.
ما الذي يجب مراعاته في هذا الجهاز؟ لقد تم تصميم هذا الجهاز باستخدام أنبوب من الكوارتز، الذي يعمل في نطاق الأشعة تحت الحمراء، وذلك للتخلص من الرطوبة عند ملامستها للأسطح. تؤدي الحرارة الموجهة إلى رفع درجة حرارة الأسطح، مما يسرع من تبخر الرطوبة. كما أن وضع “الطاقة الموفرة” يساعد في تقليل استهلاك الطاقة، حيث يتم تعديل مستوى الطاقة وفقًا لظروف الغرفة، وبذلك يمكن الحصول على دفء دون هدر. يحمل الجهاز تصنيف IP34، مما يجعله مناسبًا للاستخدام في الحمامات، كما أنه يحتوي على وسائل حماية ضد الانقلاب، مما يوفر الراحة للمستخدم.
لماذا هذه الطريقة فعالة في الحمامات؟ في الحمامات، يؤدي تكرار دورة البخار والبرودة إلى تراكم الرطوبة. إذا تم تدفئة الأسطح التي تحتوي على مياه، فإن ذلك يقلل من مدة بقاء الغرفة رطبة، وبالتالي يصبح البيئة أقل ملاءمة لنمو العفن. كما أنك ستشعر بالدفء على بشرتك، وسيكون الهواء أكثر نقاءً. النتيجة هي حمام نظيف ودافئ، دون ارتفاع درجة حرارة الهواء أو زيادة فواتير الكهرباء.
ما الذي يجب أن تعرفه؟ يجب تركيب الجهاز على بعد 60 سم على الأقل من مصادر المياه، ويجب الالتزام بالمعايير الكهربائية المحلية. يعمل الجهاز بشكل أفضل عند استخدامه مع مروحة صغيرة لتصريف البخار، كما أنه يحتاج إلى دائرة كهربائية منفصلة للعمل بشكل مستمر في وضع “الطاقة الموفرة”. تساعد الحرارة الموجهة في تجفيف الأسطح بسرعة، لكنها لا تحل محل التهوية الجيدة أو جهاز إزالة الرطوبة في الغرف ذات الرطوبة العالية.