
كيفية استخدام أشباه الموصلات خالية من الرصاص بشكل صحيح: كل شيء يعتمد على المرآة العاكسة
الصناعة تتجه نحو استخدام مواد خالية من الرصاص، والتحول إلى معايير صديقة للبيئة. لذلك، أصبح استخدام الأشعة تحت الحمراء في عملية التصليد الخيار الأمثل. فهو يزيل الغازات الضارة الناتجة عن المذيبات، كما أنه لا يستهلك طاقة كبيرة مقارنة بأفران التسخين التقليدية.
لكن المشكلة هي أن المصباح وحده لا يمكنه القيام بهذه المهمة بشكل فعال. إذا أردت أن يعمل النظام بشكل صحيح، فإنك بحاجة إلى مرآة عاكسة مصنوعة من الألومنيوم بدقة عالية، حتى يتم توجيه الطاقة إلى المكان المناسب.
لماذا الألومنيوم؟
نستخدم الألومنيوم عالي النقاء لأنه يتمتع بقدرة استثنائية على انعكاس الأشعة تحت الحمراء.
فبدون مرآة عاكسة، يتم إعادة نصف الحرارة إلى جسم الآلة نفسه، وهذا ليس مجرد إهدار للطاقة، بل قد يؤدي أيضًا إلى تلف الآلة.
عند استخدام سطح مصقول أو معالج بالأنود، فإن الفوتونات تنعكس مرة أخرى نحو الرقاقة، مما يؤدي إلى تركيز الحرارة في المكان المناسب. وهذا يسرع من عملية التصليد.
التوازن في التصميم
تصميم هذه المرايا العاكسة ليس بالأمر السهل دائمًا. نحن نصممها بحيث تتحمل الحرارة الشديدة الناتجة عن المصابيح ذات الموجات القصيرة أو المتوسطة، لكن شكل المرآة هو الجزء الأصعب في التصميم.
القوس البارابولي العميق يوفر أفضل تركيز للطاقة، لكنه يحتاج إلى مساحة أكبر. إذا كانت غرفة التصليد ضيقة، فإننا نستخدم قوسًا أقل عمقًا. كل شيء يعتمد على الملاءمة.
كما يجب الانتباه إلى مشكلة الأكسدة. حتى في الغرف النظيفة، قد يتعرض الألومنيوم للتلف مع مرور الوقت. قد يبدو ذلك تافهًا، لكن مرآة عاكسة غير فعالة قد تقلل من كفاءة النظام بنسبة 10% إلى 15%. وهذا يعني أنك ستضطر إلى رفع قوة المصباح لتعويض ذلك، مما يؤدي إلى تلف المصباح بشكل أسرع.
الاستخدام الفعلي
إضافة مرآة عاكسة من الألومنيوم يحول المصباح البسيط إلى أداة دقيقة للغاية.
يمكنك الوصول إلى درجة حرارة التصليد المطلوبة دون أن تتحول الغرفة بأكملها إلى بيئة حارة جدًا. كما يمكنك الحصول على تسخين سريع وتبريد سريع أيضًا.
نصيحة أخيرة: تأكد من أن مشابك التثبيت قوية جدًا. إذا كان هناك أي اهتزازات أو إذا كانت الأجزاء غير مستقيمة، فإن نقطة التركيز ستتغير، مما يؤدي إلى عدم تساوي درجة حرارة التصليد على الرقاقة. ولا أحد يريد أن يضيع دفعة من الرقاقات بسبب خلل في التثبيت.